الأربعاء 22 أبريل 2026 | 07:29 م

اكتشاف تمثال ضخم يُرجح أنه للملك رمسيس الثاني بتل فرعون بالشرقية

شارك الان

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن كشف أثري جديد مهم في منطقة تل فرعون بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية، وذلك من خلال أعمال البعثة الأثرية المصرية التابعة لـالمجلس الأعلى للآثار، حيث تم العثور على تمثال ضخم يُرجح أنه يعود للملك رمسيس الثاني.

ويأتي الكشف في سياق جهود الحفائر المستمرة داخل الموقع، حيث تم العثور على التمثال في حالة غير مكتملة، إذ يفتقد الجزء السفلي الذي كان يشمل الأرجل والقاعدة، فيما تشير الدراسات الأولية إلى أنه كان جزءًا من عمل فني ملكي كبير ربما ضمن تشكيل ثلاثي (Triad).

وأوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الاكتشاف يُعد من الشواهد الأثرية المهمة التي تكشف عن طبيعة النشاط الديني والملكي في منطقة شرق الدلتا، كما يساهم في فهم ظاهرة نقل وإعادة استخدام التماثيل الملكية خلال عصر الدولة الحديثة، خاصة في المواقع الإقليمية المرتبطة بالمراكز الملكية الكبرى.

وأشار إلى أن التمثال يتميز بضخامة واضحة، حيث يتراوح وزنه بين 5 و6 أطنان، ويبلغ طوله نحو 2.20 متر، ويظهر في حالة حفظ متأثرة، إلا أن ملامحه الفنية تعكس الطابع الملكي المميز للفترة التاريخية.

ومن جانبه، أوضح محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن التمثال ربما تم نقله قديمًا من مدينة بر-رمسيس إلى موقع تل فرعون المعروف قديمًا باسم إيمت، لإعادة توظيفه داخل أحد المجمعات الدينية، وهو ما يعكس الأهمية الدينية والتاريخية للموقع عبر العصور.

وأضاف أنه تم نقل التمثال فور اكتشافه إلى المخزن المتحفي بمنطقة صان الحجر، تمهيدًا لبدء أعمال الترميم الدقيقة وفقًا لأحدث المعايير العلمية المتبعة في صيانة وحفظ القطع الأثرية النادرة.

ويأتي هذا الكشف بعد أشهر من العثور على لوحة حجرية تمثل نسخة جديدة من مرسوم كانوب الشهير الصادر عام 238 ق.م في عهد الملك بطليموس الثالث، والذي وثق قرارات كهنوتية مهمة لتكريم الملك وزوجته وابنته داخل المعابد المصرية الكبرى.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7009 جنيه مصري
سعر الدولار 51.89 جنيه مصري
سعر الريال 13.83 جنيه مصري
Slider Image